كتاب الألفين
تصانيف
•الإمامية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب الألفين
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد (1) .
وجه الاستدلال: أن التقوى في ارتكاب الطريقة القويمة يقينا، ولا يعلم إلا من [المعصوم] (2) ؛ لما تقدم تقريره غير مرة (3) .
التقوى موقوفة على المقرب إلى الطاعات والمبعد عن المعاصي وهو المعصوم، فيجب.
الذي يفهم من هاتين الآيتين أن الثاني يحصل بترك ما زين لهم من حب الشهوات... إلى آخره، ولا تكفي القوة العقلية التي هي مناط التكليف في الناس، وهو[ظاهر، فلا بد من مانع للشهوة وهو] (4) الإمام المعصوم؛ لما تقدم (5) .
أن التقوى الحقيقية التي لا يخالطها معصية-البتة-موجودة بهذه الآية، وتلك هي العصمة.
قوله تعالى: والله بصير بالعباد (6) .
وجه الاستدلال: أنه لا بد من الجزم بصحة إخبار الإمام، وعدم الإخلال بشيء من الشرع، وتيقن هدايته، وأنه يستحيل عليه الإخلال، ولا بصير بالعباد إلا الله تعالى.
فإن هذه الآية مفيدة للحصر إجماعا، فلا بد من جعل طريق لنا إلى علم ذلك، وليس إلا العصمة، فيجب عصمة الإمام.
صفحة ٢٢٣