كتاب الألفين
تصانيف
•الإمامية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب الألفين
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)اجتمعوا على جنس الخطأ. لكنه منفي بالخبر، فدل على ثبوت معصوم بينهم من أول عمره الى آخره في كل عصر؛ إذ المراد به في كل عصر إجماعا، فثبت مطلوبنا؛ لاستحالة كون الإمام غيره (1) .
الإمام يحبه الله؛ لأن معنى المحبة من الله تعالى كثرة الثواب، والإمام هو سبب حصول الثواب للناس كافة.
ولأن الإمام متبع للنبي صلى الله عليه وآله في كل أحواله، وإلا لما أمر بطاعته واتباعه، ولأنه خليفة النبي صلى الله عليه وآله وقائم مقامه، وكل من يتبع النبي صلى الله عليه وآله يحبه الله تعالى؛ لقوله:
فاتبعوني يحببكم الله (2) .
ولا شيء من غير المعصوم يحبه الله تعالى؛ [لأنه ظالم] (3) ؛ لقوله تعالى: (5) ؛ لقوله تعالى: والله لا يحب الظالمين (6) .
لا يقال: نفي المحبة عن الكل لا يستلزم نفيها عن كل واحد.
لأنا نقول: العلة الظلم، وهي موجودة في كل واحد.
صفحة ١٦٤