كتاب الألفين
تصانيف
•الإمامية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب الألفين
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)ظالم] (1) لنفسه (2) . وكل ظالم لا يخشى؛ لقوله تعالى: إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم الآية (3) .
لا يقال: هذا قياس من[الشكل] (4) الأول صغراه ممكنة، فإن غير المعصوم هو الذي يمكن أن يصدر منه الذنب، ولا يشترط صدور الذنب بالفعل.
والقياس الأول الذي هو أصل الدليل من الشكل الثاني، كبراه ليست ضرورية ، [واختلاط] (5) الضرورية مع غيرها في الشكل الثاني[لا نسلم أنه ينتج] (6) ضرورية.
لأنا نجيب:
عن الأول: بأنه إما أن يصدر منه ذنب، أو لا. والثاني هو المعصوم، [و] (7) الأول هو غيره.
سلمنا، لكن قد بينا في علم المنطق (8) أن الممكنة الصغرى في الأول تنتج، وقد برهنا على خطأ المتأخرين فيه.
وعن الثاني: أنا قد بينا في كتبنا المنطقية (9) إنتاج الضرورية في الثاني مع غيرها ضرورية، ولإمكان ردها إلى الضرورية، ولأن الكبرى فيه ضرورية. وبيانها ظاهر.
الإمام يزكيه الله تعالى قطعا يوم القيامة، ولا شيء من غير المعصوم كذلك، فلا شيء من الإمام بغير معصوم.
صفحة ١٣٢