قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق بعسفان بين مكة والمدينة فبلغ ذلك علي بن الحسين (عليه السلام)، فبعث إليه باثني عشر الف درهم، وقال: اعذر ابا فراس لو كان اكثر منها لوصلناك بها فردها وقال: يا ابن رسول الله ما قلت الذي قلت إلا غضبا لله ولرسوله، وفي رواية ان الفرزدق جعل يهجو هشاما فمما هجاه قوله: