45خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأولأبو شامة المقدسي - ٦٦٥ هجريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣متصانيفأصول الفقهالآداب والأخلاق والفضائلالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولهاالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروللقاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي الحنفي:رضيت من الدنيا بقوت يقيمني. . . ولا ابتغي من بعده أبدا فضلاولست أروم القوت إلا لأنه. . . يعين على علم أرد به الجهلافما هذه الدنيا بطيب نعيمها. . . لأصغر ما في العلم من نكتة عدلافهذه رحمة الله عرف مقدار العلم؛ فلا جرم زهد في الدنيا، وقنع منها بالقوت، وحصل على رياض العلم ومتنزهاته، ومحاسن أوجه وطيب أوقاته.وما أجود أبيات القاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني من أصحابنا في صيانة العلم وترك التبذل به، وهي قصيدة نفيسة منها:ولو أن أهل العلم صانهم. . . ولعظموه في النفوس لعظماولكن أذالوه فهان ودنسوا. . . محياه بالأطماع حتى تهجماولم أقض حق العلم إن كان كلما. . . بدا طمع صيرته لي سلماوأقبض خطوي عن فضول كثيرة. . . إذا لم أنلها وافر العرض مكرما/ يقولون هذا منهل قلت قد أرى. . . ولكن نفس الحر تحتمل الظماوماذا عسى الدنيا وإن جل خطبها. . . ينال بها من صير الصبر مطعما1 / 91نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي