15خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأولأبو شامة المقدسي - ٦٦٥ هجريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣متصانيفأصول الفقهالآداب والأخلاق والفضائلالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولهاالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروفي الحديث:«فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد. لكل شيء عماد وعماد الدين الفقه. ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين».وعن عمر بن علي بن أبي طالب رفعه: «نعم الرجل الفقيه إن احتيج إليه انتفع به، وإن استغنى عنه أغنى نفسه».وقال علي الأزدي: سألت ابن عباس عن الجهاد؟ فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من الجهاد؟ تبنى مسجدا فتعلم فيه القرآن والفقه في الدين أو قال السنة.وعن كعب أن الحواريين قالوا لعيسى بن مريم ﵉: يا روح الله هل بعدنا من أمة؟ قال: نعم أمة أحمد، حكماء علماء، أبرار أتقياء، كأنهم1 / 61نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي