8الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنةسعيد بن وهف القحطاني - ١٤٤٠ هجريالناشرمطبعة سفيرمكان النشرالرياضتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وقال محمد بن أبي بكر الرازي ﵀: «الخشوع: الخضوع، وبابهما واحد، يقال: خشع واختشع، وخشع ببصره: أي غضه ... والتخشُّع: تكلّف الخشوع ...» (١).وقال الفيُّومي ﵀: «خشع خشوعًا: إذا خضع، وخشع في صلاته ودعائه: أقبل بقلبه على ذلك، وهو مأخوذ من خشعت الأرض، إذا سكنت واطمأنت» (٢).وقال أبوالسعادات ابن الأثير ﵀: «... والخشوع في الصوت والبصر كالخضوع في البدن» (٣).وقال الراغب الأصفهاني: «الخشوع الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب ...» (٤).وقال الجرجاني ﵀: «الخشوع، والخضوع، والتواضع: بمعنى واحد ...» (٥).وقال الإمام ابن القيم ﵀: «والخشوع في أصل اللغة: الانخفاض، والذّل، والسكون، قال اللَّهُ تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ(١) مختار الصحاح للرازي، مادة: (خشع) ص ٧٤.(٢) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، تأليف أحمد بن محمد الفيُّومي، مادة «خشع» ١/ ١٧٠.(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر، باب الخاء مع الشين، ٢/ ٣٤.(٤) مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني، مادة: «خشع» ص ٢٨٣.(٥) التعريفات للجرجاني، ص ١٣٢ فصل الشين.1 / 9نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي