118الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنةسعيد بن وهف القحطاني - ١٤٤٠ هجريالناشرمطبعة سفيرمكان النشرالرياضتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وقال محمد بن أبي حاتم الوراق: «... كان أبو عبد الله يُصلِّي في وقت السحر ثلاث عشرة ركعة، ويوتر منها بواحدة» (١).ومن شعره رحمه الله تعالى:اغتنم في الفراغ فضل ركوع ... فعسى أن يكون موتك بغتةكم صحيح رأيت من غير سقم ... ذهبت نفسه الصحيحة فلتة (٢)وقد قيل: إنه لما ألَّف الصحيح كان يُصلِّي ركعتين عند كل ترجمة (٣)، يعني يستخير الله في وضعها وعدمه.(١) المرجع السابق ص ٤٨١، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي، ١/ ٧٥، وسير أعلام النبلاء للذهبي، ١٢/ ٤٤١.(٢) ذكره ابن حجر في هدي الساري، ص ٤٨١، وعزاه إلى الحاكم في تاريخه.(٣) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي، ١٢/ ٤٤٣، وهدي الساري لابن حجر، ص ٤٨٩.1 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي