84خزانة الأدب وغاية الأربابن حجة الحموي - ٨٣٧ هجريمحققعصام شقيوالناشردار ومكتبة الهلال-بيروتالإصدارالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤ممكان النشردار البحار-بيروتتصانيفالشعرعلم البديعالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أني وهو مشغول لعظم الذي به ... ومن بات طول الليل يرعى السُّها سها١بثينة تزري بالغزالة في الضحى ... إذا برزت لم تبق يوما بها بها٢لها مقلة كحلاء نجلاء خلقة ... كأن أباها الظبي أو أمها مهادهتني بود قاتل وهو متلفي ... وكم قتلت بالود من ودها دها٣ويعجبني قول من قال: إن الصديق الصدوق أول العقد وواسطة العقد: ومثله قولهم: البدعة شرك الشرك. وما أحلى قول ابن نباتة:قوامك تحت شعرك يا أمامه ... غدا لك حاملا علم الإمامهولي مع زيادة التورية:ولما أراني الشعر وهو مذيل ... وجانب ذاك الصدغ وهو مطرفبدا بخمار من خمار بريقه ... فقلت لهم هذا الجناس المحرفانتهى الكلام على الجناس المصحف والمحرف "ومنه" بيت الشيخ صفي الدين الحلي:من لي بكل غرير من ظبائهم ... غزير حسن يداوي الكلم بالكلم٤وبيت الشيخ عز الدين الموصلي الحنبلي:هل من تقي نقي حين صحف لي ... محرف القول زان الحكم بالحكمأما التصحيف والتحريف في هذا البيت فظاهران، وأما المعنى فالسريرة عند الله.وبيتي:هل من يقي ويفي إن صحفوا عذلي ... وحرفوا وأتوا بالكلم في الكلم١ السُّها: كوكب صغير خفي الضوء، وهو في بنات نعش الكبرى أو الصغرى. وسها: غفل.٢ تزري: تعيب - الغزالة: الشمس - بها: بهاء أي رونقا وجمالا.٣ الود: الحب الشديد - دها: دهاء وهو حسن الحيلة والمكر.٤ الغرير: الطائش الذي لا يقدر عواقب الأمور، والمغرور. الكلم: الأولى بمعنى الجرح والثانية بمعنى الكلام.1 / 89نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي