55خزانة الأدب وغاية الأربابن حجة الحموي - ٨٣٧ هجريمحققعصام شقيوالناشردار ومكتبة الهلال-بيروتالإصدارالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤ممكان النشردار البحار-بيروتتصانيفالشعرعلم البديعالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومن لطائف الشيخ جمال الدين بن نباتة:قمرًا نراه أم مليحًا أمردا ... ولحاظه بين الجوانح أم ردى١ومثله قول شمس الدين محمد بن العفيف:أسرع وسر طالب المعالي ... بكل واد وكل مهمه٢وإن لحا عاذل جهول ... فقل له يا عذول مه مهومثله قوله:إن الذي منزله ... من سحب دمي أم رعى٦لم أدر من بعدي هل ... ضيع عهدي أم رعىومثله قولي للقاضي بهاء الدين السبكي، رحمه الله تعالى:كن كيف شئت عن الهوى لا أنتهي ... حتى تعود لِيَ الحياة وأنت هيوأنشدني قاضي القضاة، تقي الدين بن الحسني الحنفي، بحماة في مبادئ العمر، وقد ذكرت بين يديه الجناس المركبقلت للعهاذ الملح على الدمع ... وإجرائه على الخد نيلاسل سبيلا إلى النجاة ودع دمع ... عيوني تجري لهم سلسبيلاومن أنواع الجناس المركب نوع يسمى المرفوّ: وهو أن يكون أحد الركنين جزءًا مستقلًا والآخر مجزأ من كلمة أخرى، كقول الحريري:والمكر مهما استطعت لا تأته ... لتقتني السؤدد والمكرمهولا تله عن تذكار ذنبك وابكه ... بدمع يحاكي المزن حال مصابهومثل لعينيك الحمام ووقعه ... وروعة ملقه ومطعم صابه٤وهذا النوع لا يخلو من تعسف وعقاده٥ في التركيبانتهى الكلام على الجناس المركب وأقسامه، غير أن هنا بحثًا لطيفًا وهو أنه قد١ الردى: الموت.٥٢ المهمه: المفازة.٣ أمر رعى: أخصب٤ الجمام: الموت - الصبب: المر المذاق.٥ عقادة: تعقيد.1 / 60نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي