224خزانة الأدب وغاية الأربابن حجة الحموي - ٨٣٧ هجريمحققعصام شقيوالناشردار ومكتبة الهلال-بيروتالإصدارالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤ممكان النشردار البحار-بيروتتصانيفالشعرعلم البديعالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وإن تفانت أو توانت عشرته ... يا حبذا نضاره ونضرتهوحبذا مغناته ونصرته ... كم آمر به استتبت أمرتهومترف لولاه دام حسرته ... وجيش هم هزمته كرَّتهوبدر تم أنزلته بدرته ... ومستشيط تتلظلى جمرته١أسرَّ نجواه فلانت سرته ... وكم أسير أسلمته أسرتهأنقذه حتى صفت مسرته ... وحق مولى أبدعته فطرتهلولا التقى لقلت جلت قدرتهوقال في ذمه:تبًا له من خادع مماذق ... أصفر ذي وجهين كالمنافق٢يبدو بوصفين لعين الرامق ... زينة معشوق ولون عاشق٣وحبه عند ذوي الحقائق ... يدعو إلى ارتكاب سخط الخالقلولاه لم تقطع يمين سارق ... ولا بدت مظلمة من فاسقولا اشمأز باخل من طارق ... ولا شكا الممطول مطل العائقولا استعيذ من حسود راشق ... وشر ما فيه من الخلائقأن ليس يغني عنك في المضائق ... إلا إذا فر فرار الآبق٤واهًا لمن يقذفه من حالق ... ومن إذا ناجاه نجوى الوامق٥قال له قول المحق الصادق ... لا رأي في وصلك لي ففارقومن المغايرة، تفضيل القلم على السيف، إذ المعتاد عكس ذلك، كقول ابن الرومي:إن يخدم القلم السيف الذي خضعت ... له الرقاب ودانت خوفه الأمم٦فالموت والموت لا شيء يعادله ... ما زال يتبع ما يجري به القلمكذا قضى الله في الأقلام إذ بريت ... إن السيوف لها منذ أرهفت خدم ٧١ البدرة: الصرّة فيها الدنانير، مستشيط: غاضب، تتلظى: تشتعل وتلتهب.٢ المماذق: الذي لا يخلص الود لأحد.٣ الرامق: الناظر إذا أحد النظر.٤ الآبق: الهارب.٥ الحالق: من الجبال والأمكنة: العالي المنيف.٦ دان: خضع وذل.٧ أرهف السيف: أجاد شحذه وسنه.1 / 229نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي