188خزانة الأدب وغاية الأربابن حجة الحموي - ٨٣٧ هجريمحققعصام شقيوالناشردار ومكتبة الهلال-بيروتالإصدارالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤ممكان النشردار البحار-بيروتتصانيفالشعرعلم البديعالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقال من قصيدة:والهم يحترم الجسيم مخافة ... ويشيب ناصية الصبي ويهرم١ذو العقل يشقى في النعيم بعلقه ... وأخو الجهالة في الشقاء منعم٢لا تخدعنك ما عدو دمعة ... وارحم شبابك من عدوك تُرحموما أعظم ما قال بعده:لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدموالظلم من شيم النفوس فإن تجد ... ذا عفة فلعلة لا يظلمومن البلية عذل من لا يرعوي ... عن جهله وخطاب من لا يفهم٣والذل يظهر في الذليل مودة ... وأودّ منه لمن يود الأرقمومن العداوة ما ينالك نفعه ... ومن الصداقة ما يضر ويؤلمأفعالُ من تلد الكرام كريمة ... وفعال من تلد الأعاجم أعجموقوله:كريشة بمهب الريح ساقطة ... لا تستقر على حال من القلقويعجبني قوله من أبيات، يتمثل بها في كثيرة الإحسان المفرط:ولم تملل تفقدك الموالي ... ولم تذمم أياديك الجساماولكن الغيوث إذا توالت ... بأرض مسافر كره المقاماوصار أحب ما يهدي إليه ... لغير قلى وداعك والسلاما٤وقال:والغنى في يد اللئيم قبيح ... قدر قبح الكريم في الإملاق٥وقال من قصيدة:وقد يتزيا بالهوى غير أهله ... ويستصحب الإنسان من لا يلائمه١ يُهرِم: يصيب بالكِبَر.٢ وقد روي هذا البيت كما يلي:ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم٣ ارعوى: عاد إلى رشده وتاب: وارتد عن غوايته.٤ القلى: الكره والهجر.٥ الإملاق: الفقر الشديد المدقع.1 / 193نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي