185خزانة الأدب وغاية الأربابن حجة الحموي - ٨٣٧ هجريمحققعصام شقيوالناشردار ومكتبة الهلال-بيروتالإصدارالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤ممكان النشردار البحار-بيروتتصانيفالشعرعلم البديعالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقوله:فقر الجهول بلا لب إلى أدب ... فقر الحمار بلا رأس إلى رسنقد هوّن الصبر عندي كل نازلة ... ولين العزم خد المركب الخشن١لا يعجبن مضيمًا حسن بزته ... وهل تروق دفينا جودة الكفن٢وقال من أبيات قوله:عرفت الليالي قبل ما صنعت بنا ... فلما دهتني لم تزدني بها علماوكنت قبيل الموت أستعظم النوى ... فقد صارت الصغرى التي كانت العظمىفلا عبرت بي ساعة لا تعزني ... ولا صحبتني مهجة تقبل الظلماوقوله أيضا:وأنا الذي أجتلب المنية طرفه ... فمن المطالب والقتيل القاتلأنعم ولذ فللأمور أواخر ... أبدًا كما كانت لهن أوائلللهو آونة تمر كأنها ... قبل تزودها حبيب راحلجمح الزمان فما لذيذ خالص ... مما يشوب ولا سرور كامل٣وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني فاضل٤وقال في قصيدة، وهي أبلغ ما يكون في المدح:أعيا زوالك عن محل نلته ... لا تخرج الأقمار من هالاتها٥وقال في قصيدة:وأشجع مني كل يوم سلامتي ... وما ثبتت إلا وفي نفسها أمرذر النفس تأخذ وسعها قبل بينها ... فمفترق جاران دارهما عمر٦ومن ينفق الساعات في جمع ماله ... مخافة فقر فالذي فعل الفقروأستكبر الأخبار قبل لقائه ... فلما التقينا صغر الخَبَرُ الخُبْرُوإني رأيت الضر أحسن منظرًا ... وأهون من مرأى صغير به كِبر٧١ النازلة: المصيبة تنزل بالإنسان.٢ مضيمًا: مقيمًا على الضيم وهو الغم والحزن.٣ جمح: جار وحاد عن جادة الصواب، خالص: لا يشوبه كدر.٤ ناقص: إنسان ناقص، وكل إنسان ناقص.٥ هالاتها: واحدتها هالة، وهي ما يحيط بالقمر كالدائرة من النور.٦ ذر: اترك - البين: الموت والفراق.٧ الكبر: الكبرياء والتكبر.1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي