183خزانة الأدب وغاية الأربابن حجة الحموي - ٨٣٧ هجريمحققعصام شقيوالناشردار ومكتبة الهلال-بيروتالإصدارالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤ممكان النشردار البحار-بيروتتصانيفالشعرعلم البديعالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقسوريامصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤هذا جزاء امرئ أقرانه درجوا ... من قبله فتمنى فسحة الأجلوإن علاني من دوني فلا عجب ... لي أسوة بانحطاط الشمس عن زحلفاصبر لها غير محتال ولا ضجر ... في حادث الدهر ما يغني عن الحيل١أعدى عدوك أدنى من وثقت به ... فحاذر الناس واصحبهم على دخل٢وإنما رجل الدنيا وواحدها ... من لا يعول في الدنيا على رجل٣يا واردا سؤر عيش كله كدر ... أنفقت صفوك في أيامك الأول٤فيم اقتحامك لج البحر تركبه ... وأنت تكفيك منه مصة الوشل٥ملك القناعة لا يخشى عليه ولا ... يحتاج فيه إلى الأنصار والخول٦ترجو البقاء بدار لا بقاء لها ... فهل سمعت بظل غير منتقلويا أمينا على الأسرار مطلعا ... اصمت ففي الصمت منجاة من الزلل٧وممن سار في مجرى هذه القصيدة ووزنها، أبو الطيب المتنبي في قصيدته التي أولها:أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ... دعا فلباه قبل الركب والإبل٨وما صبابة مشتاق على أمل ... من اللقاء كمشتاق بلا أملوالهجر أقتل لي مما أراقبه ... أنا الغريق فما خوفي من البللقد ذقت شدة أيامي ولذتها ... فما حصلت على صاب ولا عسل٩خذ ما تراه ودع شيئًا سمعت به ... في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحلانظر إلى محاسن هذين الفحلين إلى الغاية التي تمثلا بها في الشمس وزحل، وتأخر سوابق الأفهام عن معرفة السابق منهما إلى الغاية، ومنها قوله:وقد وجدت مكان القول ذا سعة ... وإن وجدت لسانًا قائلًا فقللعل عتبك محمود عواقبه ... فربما صحت الأجسام بالعلل١ حادث: جديد٢ الدخل: الحذر. ومداخلة الشك.٣ يعول: يتكل.٤ السؤر: البقية الباقية من الشيء.٥ الوشل: الماء القليل.٦ الخول: الإماء والعبيد.٧ الزلل: الخطأ.٨ الطلل: الأثر.٩ الصاب: شراب مرٌّ.1 / 188نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي