7الخصال المكفرة للذنوبالخطيب الشربيني - ٩٧٧ هجريمحققحسام الدين بن موسى محمد بن عفانةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م (القدس / فلسطين)تصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤تمهيدويشمل ما يلي:١ - تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر.٢ - توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد.٣ - أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد.أولًا: تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر:اعلم أن جماهير العلماء قد قالوا إن المعاصي والذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر، واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة أذكر بعضها:قول الله ﷿: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) سورة النساء الآية ٣١.وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) سورة الشورى الآية ٣٧.وقوله تعالى: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ) سورة النجم الآية ٣٢.1 / 8نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي