181

الورع ثمران، في شهور سنة ست عشرة وخمسمائة، وخطه شاهد لي بذلك - إلى أن قال - ولم يشرح قبلي من كان من الفضلاء السابقين هذا الكتاب بسبب موانع (1)... إلى آخره.

صفحة ١٨٥