فَلَا تحمدنها على وَصلهَا ... فَفِي نفس الْوَصْل هجرانها أَبُو الْفَتْح عَليّ بن مُحَمَّد البستي الْكَاتِب: من وسائط قلائده قَوْله: لما أَتَانِي كتاب مِنْك مبتسم ... عَن كل بر وَفضل غير مَحْدُود حلت مَعَانِيه فِي أثْنَاء أسطره ... آثارك الْبيض فِي أحوالي السود وَقَوله: إِذا ملك لم يكن ذاهبه ... فَدَعْهُ فدولته ذاهبه وَقَوله فِي مؤلف الْكتاب: أَخ لي زكي النَّفس وَالْأَصْل وَالْفرع ... يحل مَحل الْعين مني والسمع تمسكت مِنْهُ إِذْ بلوت إخاءه ... على حالتي رفع النوائب والواضع بأوعظ من عقل وآس من هوى ... وأوفق من طبع وأنفع من شرع وَقَوله:
1 / 197
الباب الاول فيما يقارب الاعجاز من ايجاز البلغاء وسحره الكتاب وغيرهم
الباب الثاني امثال العرب والعجم والخاصه والعامه
الباب الثالث
القسم الاول من الباب الثالث في جمله افعل من كذا منسوبه الي اصحابها نظما ونثرا
القسم الثاني من الباب الثالث فيما اخترعته وابدعته علي افعل من كذا في رسائل وفنون متفننه مقصوره عليها
فصل في مدح بعض الملوك
فصل في كلام بعض الرؤساء
فصل في مثله
فصل في الاستزاره مع وصف الطعام والشراب والسماع
فصل اهداء الشراب
فصل في حسن الالف
فصل في شده المحبه
فصل في ذكر غلام التحي
فصل في الثقل
فصل في ذم خادم
فصل في سوء القري
الباب الرابع لطائف الظرفاء سوي ما مر منها في اول الكتاب
فصل في لطائفهم فعلا
فصل في لطائف الملوك والساده
فصل في لطائف سائر الظرفاء من سائر الطبقات
فصل في لطائف الظرفاء في الطعام وما يتصل به
فصل
فصل في لطائف الظرفاء في الشراب وما يتصل به
فصل في السماع وفي المغنين
الباب الخامس من تكلم كل من صناعته وحرفته وحاله سوي ما عمله الجاحظ من ذلك
فصل المعلمين
فصل في تشبيه اربعه نفر البدر بما اعربوا به عن صناعتهم واحوالهم
فصل في الادباء والنحويين
فصل الوراقين
فصل القراء والمحدثين
فصل الفقهاء والمتكلمين
فصل القصاص والمذكرين والمتصوفين
فصل الكتاب والبلغاء
فصل الشعراء
فصل الاطباء
فصل المنجمين
فصل الجند واصحاب السلاح
فصل في امثال تختص بهم
فصل التجاره والدهاقين
فصل الشطرنجيين
فصل لذوي صناعات شتي
الباب السادس في التوقيعات المختاره عن الملوك والساده
فصل في توقيعات الملوك المتقدمين
فصل في غرر التوقيعات الاسلاميه للملوك
فصل في اجناس توقيعات الوزراء والساده الكبراء
الباب السابع عجائب الشعر والشعراء
الباب الثامن في افراد معان لمؤلف الكتاب لم يسبق اليها