80الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الْقَوْم فَسمِعت وجبة شَدِيدَة وامرا عَظِيما فهالني ذَلِك فَرَأَيْت كَأَن جنَاح طير أَبيض قد مسح على فُؤَادِي فَذهب عني كل رعب وكل وجع كنت أجد ثمَّ الْتفت فَإِذا انا بِشَربَة بَيْضَاء لَبَنًا وَكنت عطشى فتناولتها فشربتها فأضاء مني نور عَال ثمَّ رَأَيْت نسْوَة كالنخل الطوَال كأنهن من بَنَات عبد منَاف يحدقن بِي فَبينا أَنا أعجب وَإِذا بديباج أَبيض قد مد بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَإِذا بقائل يَقُول خذوه من اعين النَّاس قَالَت وَرَأَيْت رجَالًا قد وقفُوا فِي الْهَوَاء بِأَيْدِيهِم أَبَارِيق فضَّة وَرَأَيْت قِطْعَة من الطير قد أَقبلت حَتَّى غطت حجري مناقيرها من الزمرد وأجنحتها من اليواقيت فكشف الله عَن بَصرِي وأبصرت تِلْكَ السَّاعَة مَشَارِق الأَرْض وَمَغَارِبهَا وَرَأَيْت ثَلَاثَة أَعْلَام مضروبات علما فِي الْمشرق وعلما فِي الْمغرب وعلما على ظهر الْكَعْبَة فأخذني الْمَخَاض فَولدت مُحَمَّدًا ﷺ فَلَمَّا خرج من بَطْني نظرت إِلَيْهِ فَإِذا أَنا بِهِ سَاجِدا قد رفع إصبعيه كالمتضرع المبتهل ثمَّ رَأَيْت سَحَابَة بَيْضَاء قد اقبلت من السَّمَاء حَتَّى غَشيته فغيب عَن وَجْهي وَسمعت مناديا يُنَادي طوفوا بِمُحَمد شَرق الأَرْض وغربها وأدخلوه الْبحار ليعرفوه باسمه ونعته وَصورته ويعلمون انه سمى فِيهَا الماحي لَا يبْقى شَيْء من الشّرك إِلَّا مُحي فِي زَمَنه ثمَّ تجلت عَنهُ فِي السرع وَقت فَإِذا انا بِهِ مدرج فِي ثوب صوف أَبيض وَتَحْته حريرة خضراء وَقد قبض على ثَلَاثَة مَفَاتِيح من اللُّؤْلُؤ الرطب وَإِذا قَائِل يَقُول قبض مُحَمَّد على مَفَاتِيح النُّصْرَة ومفاتيح الرّيح ومفاتيح النُّبُوَّة ثمَّ أَقبلت سَحَابَة اخرى يسمع مِنْهَا صَهِيل الْخَيل وخفقان الاجنحة حَتَّى غَشيته فغيب عَن عَيْني فَسمِعت مناديا يُنَادي طوفوا بِمُحَمد الشرق والغرب وعَلى مواليد النَّبِيين وأعرضوه على كل روحاني من الْجِنّ والأنس وَالطير وَالسِّبَاع وَأَعْطوهُ صفاء آدم ورقة نوح وخلة ابراهيم ولسان اسماعيل وبشرى يَعْقُوب وجمال يُوسُف وَصَوت دَاوُد وصبر أَيُّوب وزهد يحيى وكرم عِيسَى وأعمروه فِي اخلاق الْأَنْبِيَاء ثمَّ تجلت عَنهُ فَإِذا انا بِهِ قد قبض على حريرة خضراء مطوية وَإِذا قَائِل يَقُول بخ بخ قبض مُحَمَّد ﷺ على الدُّنْيَا كلهَا لم يبْق خلق من أَهلهَا إِلَّا دخل فِي قَبضته وَإِذا انا بِثَلَاثَة نفر فِي يَد أحدهم ابريق من فضَّة وَفِي يَد الثَّانِي طست من زمرد أَخْضَر وَفِي يَد الثَّالِث حريرة بَيْضَاء فنشرها فَأخْرج مِنْهَا خَاتمًا تحار أبصار الناظرين دونه فَغسله من ذَلِك الإبريق1 / 82نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي