وَأخرج ابْن جرير وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم من طَرِيق أبي عُثْمَان الْخُزَاعِيّ عَن ابْن مَسْعُود ان رَسُول الله ﷺ قَالَ لاصحابه وَهُوَ بِمَكَّة من أحب مِنْكُم ان يحضر اللَّيْلَة امْر الْجِنّ فَلْيفْعَل فَلم يحضر مِنْهُم اُحْدُ غَيْرِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى اذا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّة خطّ لي بِرجلِهِ خطا ثمَّ امرني ان اجْلِسْ فِيهِ ثمَّ انْطلق حَتَّى قَامَ فَافْتتحَ الْقُرْآن فَغَشِيتهُ أسوده كَثِيرَة حَتَّى حَالَتْ بيني وَبَينه حَتَّى مَا اسْمَع صَوته ثمَّ انْطَلقُوا فطفقوا يَتَقَطَّعُون مثل قطع السَّحَاب ذَاهِبين حَتَّى بَقِي مِنْهُم رَهْط وَفرغ رَسُول الله ﷺ مَعَ الْفجْر فَانْطَلق فبرز ثمَّ اتاني فَقَالَ مَا فعل الرَّهْط فَقلت هم اولئك يَا رَسُول الله فَأخذ عظما وَرَوْثًا فاعطاهم إيَّاهُمَا ثمَّ نهى ان يَسْتَطِيب اُحْدُ بِعظم اَوْ بروث
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم من طَرِيق عَليّ بن رَبَاح عَن ابْن مَسْعُود قَالَ استتبعنا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِن نَفرا من الْجِنّ خَمْسَة عشر بني أخوة وَبني عَم يأتوني اللَّيْلَة فاقرأ عَلَيْهِم الْقُرْآن فَانْطَلَقت مَعَه إِلَى الْمَكَان الَّذِي أَرَادَ فَخط لي خطا فأجلسني فِيهِ وَقَالَ لي لَا تخرج من هَذَا فَبت فِيهِ حَتَّى أَتَانِي رَسُول الله ﷺ مَعَ السحر فَلَمَّا أَصبَحت قلت لاعلمن حَيْثُ كَانَ رَسُول الله ﷺ فَذَهَبت فَرَأَيْت مَوضِع مبرك سِتِّينَ بَعِيرًا
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق أبي الجوزاء عَن ابْن مَسْعُود قَالَ انْطَلَقت مَعَ النَّبِي ﷺ لَيْلَة الْجِنّ حَتَّى اتى الْحجُون فَخط عَليّ خطا ثمَّ تقدم اليهم فازدحموا عَلَيْهِ فَقَالَ سيد لَهُم يُقَال لَهُ وردان إِنِّي أَنا أرحلهم عَنْك فَقَالَ انه لن يجيرني من الله أحد