أبشر يَا بن الْخطاب فَإِن رَسُول الله ﷺ دَعَا يَوْم الِاثْنَيْنِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اعز دينك بِأحب الرجلَيْن اليك اما ابو جهل بن هِشَام واما عمر بن الْخطاب وانا نرجو ان تكون دَعْوَة رَسُول الله ﷺ لَك
وَأخرج أَحْمد عَن عمر بن الْخطاب قَالَ خرجت أتعرض لرَسُول الله ﷺ قبل ان اسْلَمْ فَوَجَدته قد سبقني الى الْمَسْجِد فَقُمْت خَلفه فَاسْتَفْتَحَ سُورَة الحاقة فَجعلت اعْجَبْ من تأليف الْقُرْآن فَقلت هَذَا وَالله شَاعِر كَمَا قَالَت قُرَيْش فَقَرَأَ ﴿إِنَّه لقَوْل رَسُول كريم وَمَا هُوَ بقول شَاعِر قَلِيلا مَا تؤمنون﴾ فَقلت كَاهِن قَالَ ﴿وَلَا بقول كَاهِن قَلِيلا مَا تذكرُونَ تَنْزِيل من رب الْعَالمين﴾ إِلَى آخر السُّورَة فَوَقع الاسلام فِي قلبِي كل موقع