201الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥ﷺ ارْجع إِلَى مَكَانك فَرجع الْغُصْن فَخدَّ فِي الأَرْض حَتَّى اسْتَوَى كَمَا كَانَ فَحَمدَ الله رَسُول الله ﷺ وَطَابَتْ نَفسه وَرجعوَأخرج ابْن سعد وَأَبُو يعلى وَالْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم بِسَنَد حسن عَن عَمْرو بن الْخطاب ﵁ ان رَسُول الله ﷺ كَانَ على الْحجُون كئيبا لما آذاه الْمُشْركُونَ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْم آيَة لَا أُبَالِي من كَذبَنِي بعْدهَا فَأمر فَنَادَى شَجَرَة من جَانب الْوَادي فَأَقْبَلت تخد الأَرْض خدا حَتَّى وقفت بَين يَدَيْهِ فَسلمت عَلَيْهِ ثمَّ أمرهَا فَرَجَعت إِلَى موضعهَا فَقَالَ مَا أُبَالِي من كَذبَنِي بعْدهَا من قومِيوَأخرج أَبُو نعيم عَن جَابر قَالَ آذَى الْمُشْركُونَ رَسُول الله ﷺ فَأَتَاهُ جبرئيل فَانْطَلق بِهِ الى شَفير وَاد فِيهِ شجر كثير فَقَالَ ادْع اي شَجَرَة شِئْت فَدَعَا شَجَرَة مِنْهَا فَأَقْبَلت حَتَّى قَامَت بَين يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ جبرئيل انك على الْحقبَاب در الْجَذعَة بِاللَّبنِأخرج الطَّيَالِسِيّ وَابْن سعد وَابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم عَن ابْن مَسْعُود قَالَ كنت غُلَاما يافعا ارعى عنما لعقبة بن ابي معيط بِمَكَّة فَأتى عَليّ رَسُول الله ﷺ وَأَبُو بكر وَقد فرا من الْمُشْركين فَقَالَا يَا غُلَام عنْدك لبن تسقينا قلت إِنِّي مؤتمن فَقَالَا هَل عنْدك من جَذَعَة لم ينز عَلَيْهَا الْفَحْل بعد قلت نعم فأتيتهما بهَا فاعتقلها أَبُو بكر وَأخذ رَسُول الله ﷺ الضَّرع فمسحه ودعا فحفل الضَّرع فَأَتَاهُ أَبُو بكر بصخرة مقعرة فَحلبَ فِيهَا ثمَّ شرب هُوَ وَأَبُو بكر وسقاني ثمَّ قَالَ للضرع اقلص فقلص فَعَاد كَمَا كَانَ1 / 203نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي