194الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَمِنْهَا الروعة الَّتِي تلْحق قُلُوب سامعيه عِنْد سماعهم والهيبة الَّتِي تعتريهم عِنْد سَماع تِلَاوَته كَمَا وَقع لجبير بن مطعم انه سمع النَّبِي ﷺ يقْرَأ فِي الْمغرب بِالطورِ قَالَ فَلَمَّا بلغ هَذِه الْآيَة ام خلقُوا من غير شَيْء أم هم الْخَالِقُونَ إِلَى قَوْله ﴿المصيطرون﴾ كَاد قلبِي يطير قَالَ وَذَلِكَ أول مَا وقر الْإِسْلَام فِي قلبِيوَمِنْهَا أَن قارئه لَا يمله وسامعه لَا يمجه بل الإكباب على تِلَاوَته يزِيد حلاوة وترديده يُوجب لَهُ محبَّة وَغَيره من الْكَلَام يعادي إِذا أُعِيد ويمل مَعَ الترديد ولهدا وصف ﷺ الْقُرْآن بِأَنَّهُ لايخلق على كَثْرَة الرَّدوَمِنْهَا كَونه آيَة بَاقِيَة لَا يعْدم مَا بقيت الدُّنْيَا مَعَ تكفل الله بحفظهوَمِنْهَا جمعه لعلوم ومعارف لم يجمعها كتاب من الْكتب وَلَا أحَاط بعلمها أحد فِي كَلِمَات قَليلَة وأحرف مَعْدُودَةوَمِنْهَا جمعه بَين صِفَتي الجزالة والعذوبة وهما كالمتضادين لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلَام الْبشر غَالِباوَمِنْهَا جعله آخر الْكتب غَنِيا من غَيره وَجعل غَيره من الْكتب الْمُتَقَدّمَة قد تحْتَاج إِلَى بَيَان يرجع فِيهِ اليه كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿إِن هَذَا الْقُرْآن يقص على بني إِسْرَائِيل أَكثر الَّذِي هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾قَالَ القَاضِي عِيَاض وَالْوُجُوه الْأَرْبَعَة الاول هِيَ الْمُعْتَمد عَلَيْهَا فِي الإعجاز وَالْبَاقِي تقدم فِي خَصَائِصه وَبَقِي من خَصَائِصه كَونه نزل على سَبْعَة أحرف وَكَونه نزل مفرقا منجما وَكَونه ميسرًا للْحِفْظ وَسَائِر الْكتب بِخِلَاف ذَلِك فِي الثَّلَاثَة وَقد بسطت الْكَلَام فِي الْأَوَّلين فِي الإتقان وسألم بِشَيْء من ذَلِك فِي بَاب الخصائص الَّتِي امتاز بهَا عَن سَائِر الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام1 / 196نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي