185الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج الْوَاقِدِيّ وَأَبُو نعيم من طَرِيق عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَت الشَّيَاطِين يَسْتَمِعُون الْوَحْي فَلَمَّا بعث الله مُحَمَّدًا ﷺ منعُوا فشكوا ذَلِك إِلَى ابليس فَقَالَ لقد حدث امْر فرقي فَوق أبي قبيس فَرَأى رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي خلف الْمقَام فَقَالَ اذْهَبْ فاكسر عُنُقه فجَاء وجبرئيل عِنْده فركضه جبرئيل ركضة طَرحه فِي كَذَا وَكَذَا وَأخرج الْوَاقِدِيّ وَأَبُو نعيم عَن مُجَاهِد مثلهوَأخرج ابو نعيم من طَرِيق الْحجَّاج الصَّواف عَن ثَابت الْبنانِيّ عَن أنس قَالَ لما بعث الله مُحَمَّدًا ﷺ اتاه ابليس يكيده فانقض عَلَيْهِ جبرئيل فَدفعهُ بمنكبه فَأَلْقَاهُ بوادي الْأُرْدُنوَأخرج ابو الشَّيْخ فِي العظمة وَالطَّبَرَانِيّ فِي الاوسط وابو نعيم من طَرِيق عُثْمَان ابْن مطر عَن ثَابت عَن انس أَن النَّبِي ﷺ كَانَ سَاجِدا بِمَكَّة فجَاء ابليس فَأَرَادَ ان يطَأ عُنُقه فنفحه جبرئيل نفحة فَمَا اسْتَقَرَّتْ قدماه حَتَّى بلغ الْأُرْدُنبَاب اعجاز الْقُرْآن واعتراف مُشْركي قُرَيْش باعجازه وانه لَا يشبه شَيْئا من كَلَام الْبشر وَمن اسْلَمْ لذَلِكقَالَ الله تَعَالَى ﴿قل لَئِن اجْتمعت الْإِنْس وَالْجِنّ على أَن يَأْتُوا بِمثل هَذَا الْقُرْآن لَا يأْتونَ بِمثلِهِ وَلَو كَانَ بَعضهم لبَعض ظهيرا﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَإِن كُنْتُم فِي ريب مِمَّا نزلنَا على عَبدنَا فَأتوا بِسُورَة من مثله وَادعوا شهداءكم من دون الله إِن كُنْتُم صَادِقين فَإِن لم تَفعلُوا وَلنْ تَفعلُوا فَاتَّقُوا النَّار﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿فليأتوا بِحَدِيث مثله إِن كَانُوا صَادِقين﴾1 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي