182الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥بَاب حراسة السَّمَاء من استراق السّمع بالمبعث الشريفقَالَ تَعَالَى فِيمَا أخبر عَن الْجِنّ ﴿وَأَنا لمسنا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا ملئت حرسا شَدِيدا وشهبا وَأَنا كُنَّا نقعد مِنْهَا مقاعد للسمع فَمن يستمع الْآن يجد لَهُ شهابا رصدا﴾وَأخرج احْمَد وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ إِن الشَّيَاطِين كَانُوا يصعدون إِلَى السَّمَاء فيستمعون الْكَلِمَة من الْوَحْي فيهبطون إِلَى الأَرْض فيزيدون عَلَيْهَا فَلم يزَالُوا كَذَلِك حَتَّى بعث الله مُحَمَّدًا ﷺ فمنعوا تِلْكَ المقاعد فَذكرُوا ذَلِك لإبليس فَقَالَ لقد حدث فِي الأَرْض حدث فبعثهم فوجدوا رَسُول الله ﷺ يقْرَأ الْقُرْآن قَالُوا هَذَا وَالله الْحَدث وانهم ليرمون فَإِذا توارى النَّجْم عَنْكُم فقد أدْركهُ لَا يُخطئ أبدا وَلكنه لَا يقْتله يحرق وَجهه وجنبه وَيَدهواخرج ابْن سعد وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم من وَجه آخر عَن سعيد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ لكل قبيل من الْجِنّ مقْعد من السَّمَاء يَسْتَمِعُون مِنْهُ الْوَحْي فيخبرون بِهِ الكهنة فَلَمَّا بعث الله مُحَمَّدًا ﷺ دحروا فَقَالَت الْعَرَب حِين لم يُخْبِرهُمْ الْجِنّ هلك من فِي السَّمَاء فَجعل صَاحب الْإِبِل ينْحَر كل يَوْم بَعِيرًا وَصَاحب الْبَقر ينْحَر بقرة وَصَاحب الْغنم ينْحَر شَاة وَقَالَ إِبْلِيس لقد حدث فِي الأَرْض فآتوني من تربة كل أَرض فَأتوهُ بهَا فَجعل يشمها فَلَمَّا شم تربة مَكَّة قَالَ من هَا هُنَا جَاءَ الْحَدث فنصوا فَإِذا رَسُول الله ﷺ قد بعثوَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لم تكن سَمَاء الدُّنْيَا تحرس فِي الفترة بَين عِيسَى وَمُحَمّد عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام وَكَانُوا يَقْعُدُونَ مِنْهَا مقاعد للسمع فَلَمَّا بعث الله مُحَمَّدًا ﷺ حرست السَّمَاء حرسا شَدِيدا ورجمت الشَّيَاطِين1 / 184نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي