161الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥بالمغرب فهلت مِنْهُ فَجئْت مسرعا فَإِذا هُوَ بيني وَبَين الْبَاب فكلمني حَتَّى آنست بِهِ ثمَّ وَعَدَني موعدا فَجئْت لَهُ فابطأ عَليّ فَأَرَدْت ان ارْجع فَإِذا أَنا بِهِ وبميكائيل قد سد الْأُفق فهبط جبرئيل وبقى مِيكَائِيل بَين السَّمَاء والارض فأخذني جبرئيل فالقاني لحلاوة الْقَفَا ثمَّ شقّ عَن قلبِي فاستخرجه ثمَّ استخرج مِنْهُ مَا شَاءَ الله ان يسْتَخْرج ثمَّ غسله فِي طست من ذهب بِمَاء زَمْزَم ثمَّ اعاده مَكَانَهُ ثمَّ لأمه ثمَّ اكفأني كَمَا يكفأ الْإِنَاء ثمَّ ختم فِي ظَهْري حَتَّى وجدت مس الْخَاتم فِي قلبِي ثمَّ اخذ بحلقي حَتَّى أجهشت بالبكاء ثمَّ قَالَ اقْرَأ وَلم أك قَرَأت كتابا قطّ فَلم أقدر ثمَّ قَالَ اقْرَأ قلت مَا اقْرَأ قَالَ ﴿اقْرَأ باسم رَبك﴾ حَتَّى انْتهى الى خمس آيَات ثمَّ وزنني بِرَجُل فوزنته ثمَّ وزنني بآخر فوزنته حَتَّى وزنت بِمِائَة رجل فَقَالَ مِيكَائِيل تَبعته أمته وَرب الْكَعْبَة فَجعل لَا يلقاني حجر وَلَا شجر إِلَّا قَالَ السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول اللهوَأخرج أَحْمد وَابْن سعد وَأَبُو نعيم عَن ابْن عَبَّاس ان النَّبِي ﷺ قَالَ لِخَدِيجَة اني اسْمَع صَوتا وَأرى ضوءا فَذكرت ذَلِك لورقة قَالَ هَذَا ناموس مُوسَى فان بيعث وانا حَيّ فسأعزره وانصره وأعينهوَأخرج ابو نعيم من طَرِيق الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان عَن ابيه ان جبرئيل اخذ النَّبِي ﷺ فأجلسه على بِسَاط كَهَيئَةِ الدرنوك فِيهِ اللُّؤْلُؤ والياقوت فَقَالَ لَهُ جبرئيل ﴿اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق﴾ الى قَوْله ﴿مَا لم يعلم﴾ ثمَّ قَالَ لَا تخف يَا مُحَمَّد فانك رَسُول الله فاقبل رَاجعا فَجعل لَا يمر بشجر وَلَا حجر إِلَّا وَهُوَ ساجد يَقُول السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله فاطمأنت نَفسه وَعرف كَرَامَة الله إِيَّاه1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي