158الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥أُرِيد غير ذَلِك فَبَيْنَمَا انا عَامِد لذَلِك إِذْ سَمِعت مناديا من السَّمَاء يَقُول يَا مُحَمَّد انت رَسُول الله وَأَنا جبرئيل فَرفعت رَأْسِي إِلَى السَّمَاء انْظُر فَإِذا جبرئيل فِي صُورَة رجل صَاف قَدَمَيْهِ فِي أفق السَّمَاء يَقُول يَا مُحَمَّد انت رَسُول الله وانا جبرئيل وشغلني ذَلِك عَمَّا أُرِيد فوقفت وَمَا اقدر على ان اتقدم وَلَا اتأخر وَمَا أصرف وَجْهي فِي نَاحيَة من السَّمَاء إِلَّا رَأَيْته فِيهَا فَمَا زلت وَاقِفًا حَتَّى كَاد النَّهَار يتَحَوَّل ثمَّ انْصَرف عني وانصرفت رَاجعا إِلَى أَهلِي فَجَلَست اليها فَقَالَت أَيْن كنت قلت إِن الابعد لشاعر اَوْ مَجْنُون قَالَت اعيذك بِاللَّه من ذَلِك مَا كَانَ الله ليفعل بك ذَلِك مَعَ مَا أعلم من صدق حَدِيثك وَعظم أمانتك وَحسن خلقك وصلَة رَحِمك فَأَخْبَرتهَا الْخَبَر فَقَالَت أبشر يَا ابْن عَم واثبت لَهُ فَإِنِّي لأرجو ان تكون نَبِي هَذِه الْأمة ثمَّ انْطَلَقت إِلَى ورقة فَأَخْبَرته فَقَالَ إِن كنت صدقتني انه لنَبِيّ هَذِه الامة وَإنَّهُ ليَأْتِيه الناموس الْأَكْبَر الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَىوَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق ابْن اسحاق حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن أبي حَكِيم مولى الزبير انه حدث عَن خَدِيجَة انها قَالَت لرَسُول الله ﷺ فِيمَا تثبته يَا ابْن عَم تَسْتَطِيع ان تُخبرنِي بصاحبك هَذَا الَّذِي يَأْتِيك اذا جَاءَك قَالَ نعم قَالَت إِذا جَاءَك فَأَخْبرنِي فَبينا رَسُول الله ﷺ عِنْدهَا إِذْ جَاءَهُ جبرئيل فَقَالَ يَا خَدِيجَة هَذَا جبرئيل قَالَت أتراه الْآن قَالَ نعم قَالَت فاجلس إِلَى شقي الْأَيْمن فتحول فَجَلَسَ قَالَت هَل ترَاهُ الْآن قَالَ نعم قَالَت فاجلس فِي حجري فتحول فَجَلَسَ قَالَت هَل ترَاهُ الْآن قَالَ نعم فحسرت عَن رَأسهَا فَأَلْقَت خمارها وَرَسُول الله ﷺ جَالس فِي حجرها قَالَت هَل ترَاهُ الان قَالَ لَا قَالَت مَا هَذَا شَيْطَان إِن هَذَا لملك يَا ابْن عَم فَاثْبتْ وَابْشَرْ ثمَّ آمَنت بِهِ وَشهِدت ان الَّذِي جَاءَ بِهِ لحققَالَ ابْن اسحاق فَحدثت عبد الله بن الْحسن بِهَذَا الحَدِيث فَقَالَ قد سَمِعت فَاطِمَة بنت الْحُسَيْن تحدث بِهِ عَن خَدِيجَة إِلَّا أَنِّي سَمعتهَا تَقول أدخلت رَسُول الله ﷺ بَينهَا وَبَين درعها فَذهب عِنْد ذَلِك جبرئيل وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الاوسط وابو نعيم من1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي