134الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥(نبكي الفتاة الْبرة الأمينة ... ذَات الْجمال الْعِفَّة الرزينة)(زَوْجَة عبد الله والقرينة ... أم نَبِي الله ذِي السكينَة)(وَصَاحب الْمِنْبَر بِالْمَدِينَةِ ... صَارَت لَدَى حفرتها رهينة)بَاب استسقاء أهل مَكَّة بجده ﷺ وَهُوَ مَعَه وسقياهم وَمَا ظهر فِيهِ من الْآيَاتاخْرُج ابْن سعد وَابْن ابي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر من طرق عَن مخرمَة بن نَوْفَل عَن امهِ رقيقَة بنت صَيْفِي وَكَانَت لِدَة عبد الْمطلب قَالَت تَتَابَعَت على قُرَيْش سنُون جدبة أقحلت الْجلد وأدقت الْعظم فَبينا أَنا نَائِمَة أَو مهومة إِذا هَاتِف يصْرخ بِصَوْت صَحِلَ يَقُول يَا معشر قُرَيْش إِن هَذَا النَّبِي الْمَبْعُوث مِنْكُم قد أظلكم ايامه وَهَذَا أبان مخرجه فحي هلا بِالْحَيَاءِ وَالْخصب أَلا فانظروا رجلا مِنْكُم وَسِيطًا عظاما جِسَامًا أَبيض بضا أَوْطَفُ الْأَهْدَاب سهل الْخَدين أَشمّ الْعرنِين لَهُ فَخر يَكْظِم عَلَيْهِ وَسنة يهدي اليه فَلْيخْلصْ هُوَ وَولده وَولد وَلَده وليهبط إِلَيْهِ من كل بطن رجل فليشنوا من المَاء وليمسوا من الطّيب ثمَّ ليستلموا الرُّكْن وليطوفوا بِالْبَيْتِ سبعا ثمَّ ليرتقوا أَبَا قبيس فليستسق الرجل وليؤمن الْقَوْم فغثتم مَا شِئْتُم إِذا قَالَت فَأَصْبَحت مَذْعُورَة قد اقشعر جلدي وَوَلِهَ عَقْلِي واقتصصت رُؤْيَايَ فَقُمْت فِي شعاب مَكَّة فَمَا بَقِي بهَا أبطحي إِلَّا قَالُوا هَذَا شيبَة الْحَمد وتتامت إِلَيْهِ رجالات قُرَيْش وَهَبَطَ إِلَيْهِ من كل بطن رجل فَشُنُّوا من المَاء وَمَسُّوا من الطّيب واستلموا وطافوا ثمَّ ارْتَقَوْا أَبَا قبيس حَتَّى إِذا اسْتَووا بِذرْوَةِ الْجَبَل قَامَ عبد الْمطلب وَمَعَهُ رَسُول الله ﷺ غُلَام قد أَيفع أَو كرب فَقَالَ عبد الْمطلب اللَّهُمَّ سَاد الْخلَّة وَكَاشف الْكُرْبَة انت عَالم غير معلم ومسؤول غير مبخل وَهَذِه عبداؤك وإماؤك بِعَذِرَاتٍ حَرمك يَعْنِي أفنية حَرمك يَشكونَ إِلَيْك سنتهمْ أذهبت الْخُف والظلف اللَّهُمَّ فامطرن غيثا مُغْدِقًا ومريعا فَمَا راموا حَتَّى انفجرت السَّمَاء بِمَائِهَا والط الْوَادي1 / 136نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي