وَأخرج الْبَيْهَقِيّ وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان قَالَ اجْتَمعُوا فتذاكروا أَي بَيت أحسن فِيمَا قالته الْعَرَب قَالُوا قَوْله
(وشق لَهُ من اسْمه ...) الْبَيْت
وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما ولد النَّبِي ﷺ عق عَنهُ عبد الْمطلب بكبش وَسَماهُ مُحَمَّدًا فَقيل لَهُ يَا أَبَا الْحَارِث مَا حملك على أَن سميته مُحَمَّدًا وَلم تسمه باسم آبَائِهِ قَالَ أردْت أَن يحمده الله فِي السَّمَاء وَيَحْمَدهُ النَّاس فِي الأَرْض
بَاب مَا ظهر من الْآيَات عِنْد قدومه ﷺ مَعَ أمه الْمَدِينَة لزيارة أَخْوَاله
أخرج ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس وَعَن الزُّهْرِيّ وَعَن عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة دخل حَدِيث بَعضهم فِي بعض قَالُوا لما بلغ رَسُول الله ﷺ سِتّ سِنِين خرجت بِهِ أمه إِلَى أَخْوَاله بني عدي بن النجار بِالْمَدِينَةِ تزورهم وَمَعَهُ أم أَيمن فَنزلت بِهِ فِي دَار النَّابِغَة فأقامت بِهِ عِنْدهم شهرا فَكَانَ رَسُول الله ﷺ يذكر أمورا كَانَت فِي مقَامه ذَلِك وَنظر إِلَى الدَّار فَقَالَ هَا هُنَا نزلت بِي أُمِّي وأحسنت العوم فِي بِئْر بني عدي بن