128الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥والمدرعة والعمامة وَهِي التَّاج والنعلين والهراوة وَهِي الْقَضِيب الْجَعْد الرَّأْس الصَّلْت الجبين المقرون الحاجبين الأنجل الْعَينَيْنِ الأهدب الأشفار الأدعج الْعَينَيْنِ أقنى الْأنف الْوَاضِح الْخَدين الكث اللِّحْيَة عرقه فِي وَجهه كَاللُّؤْلُؤِ وريح الْمسك ينفح مِنْهُ كَأَن عُنُقه إبريق فضَّة وَكَأن الذَّهَب يجْرِي فِي تراقيه لَهُ شَعرَات من لبته إِلَى سرته يجْرِي كالقضيب لَيْسَ على صَدره وَلَا على بَطْنه شعر غَيره شثن الْكَفّ والقدم إِذا جَاءَ مَعَ النَّاس غمرهم وَإِذا مَشى كَأَنَّمَا يتقلع من الصخر وينحدر فِي صبب ذُو النَّسْل الْقَلِيل الأنجل الْوَاسِع شقّ الْعين والتراقي مَا بَين ثغرة النَّحْر والعاتقوَأخرج ابْن سعد التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نسيم وَابْن السكن فِي الْمعرفَة وَابْن عَسَاكِر عَن الْحسن بن عَليّ قَالَ سَأَلت خَالِي هِنْد بن أبي اهالة عَن حلية النَّبِي وَكَانَ وصافا فَقَالَ كَانَ فخما مفخما يتلألأ تلألؤ الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر أطول من المربوع وأقصر من المشذب عَظِيم الهامة رجل الشّعْر إِن انفرقت عقيقته فرق وَإِلَّا فَلَا يُجَاوز شعره شحمة أُذُنه إِذا هُوَ وفره أَزْهَر اللَّوْن وَاسع الجبين أَزجّ الحواجب سوابغ من غير قرن بَينهمَا عرق يدره الْغَضَب أقنى الْعرنِين لَهُ نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أَشمّ كث اللِّحْيَة أدعج سهل الْخَدين ضليع الْفَم أشنب مفلج الاسنان دَقِيق المسربة كَأَن عُنُقه جيد دمية فِي صفاء الْفضة معتدل الْخلق بادنا متماسكا سَوَاء الْبَطن والصدر مشيح الصَّدْر بعيد مَا بَين الْمَنْكِبَيْنِ ضخم الكراديس أنور المتجرد مَوْصُول مَا بَين اللبة والسرة بِشعر يجْرِي كالخط عاري الثديين مِمَّا سوى ذَلِك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالى الصَّدْر طَوِيل الزندين رحب الرَّاحَة شثن الْكَفَّيْنِ والقدمين سَائل الْأَطْرَاف سبط الْقصب خمصان الاخمصين مسيح الْقَدَمَيْنِ ينبو عَنْهُمَا المَاء إِذا ازال زَالَ تلقعا ويخطو تكفأ وَيَمْشي هونا ذريع المشية إِذا مَشى كَأَنَّمَا ينحط من صبب وَإِذا الْتفت الْتفت جَمِيعًا خافض الطّرف نظره إِلَى الأَرْض أطول من نظره إِلَى السَّمَاء جلّ نظره الملاحظة يَسُوق أَصْحَابه وَيبدأ من لقِيه بِالسَّلَامِ قلت صف لي مَنْطِقه قَالَ كَانَ متواصل الأحزان دَائِم الفكرة لَيست لَهُ رَاحَة لَا يتَكَلَّم1 / 130نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي