وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق عمر بن شبة عَن أبي عبيد النَّحْوِيّ ان عَامر بن كريز أَتَى بِابْنِهِ عبد الله النَّبِي ﷺ وَهُوَ ابْن خمس سِنِين فتفل فِي فِيهِ فَكَانَ لَو قدح حجرا أماهه يَعْنِي يخرج من الْحجر المَاء من بركته
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن مُحَمَّد بن ثَابت بن قيس بن شماس أَن أَبَاهُ فَارق جميلَة بنت عبد الله بن أبي وَهِي حَامِل بِمُحَمد فَلَمَّا وَلدته حَلَفت ان لَا تلبنه من لَبنهَا فَدَعَا بِهِ رَسُول الله ﷺ فبزق فِي فِيهِ وَقَالَ اخْتلف بِهِ فَإِن الله رازقه فَأَتَيْته بِهِ الْيَوْم الأول وَالثَّانِي وَالثَّالِث فَإِذا امْرَأَة من الْعَرَب تسْأَل عَن ثَابت بن قيس فَقلت لَهَا مَا تريدين قَالَت رَأَيْت فِي مَنَامِي هَذِه اللَّيْلَة كَأَنِّي ارضع ابْنا لَهُ يُقَال لَهُ مُحَمَّد قَالَ فَأَنا ثَابت وَهَذَا ابْني مُحَمَّد