وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة عَن عباد بن عمر وَقَالَ كَانَ خَاتم النُّبُوَّة على طرف كتفه الْأَيْسَر كَأَنَّهُ ركبة عنز وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يكره أَن يرى الْخَاتم
قَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي الْمُفْهم دلّت الاحاديث الثَّابِتَة على أَن خَاتم النُّبُوَّة كَانَ شَيْئا بارزا أَحْمَر عِنْد كتفه الْأَيْسَر إِذا قلل قدر بَيْضَة الْحَمَامَة واذا كبر جمع الْيَد
قَالَ السُّهيْلي وَالصَّحِيح انه كَانَ عِنْد نغض كتفه الْأَيْسَر لِأَنَّهُ مَعْصُوم من وَسْوَسَة الشَّيْطَان وَذَلِكَ الْموضع مِنْهُ دُخُوله
وَقد اخْتلف الْعلمَاء على ولد وَهُوَ بِهِ أَو وضع بعد وِلَادَته وَتمسك الْقَائِلُونَ بِالثَّانِي بِمَا فِي حَدِيث شَدَّاد ابْن أَوْس السَّابِق فِي الرَّضَاع وَقد ورد انه رفع عِنْد وَفَاته كَمَا سَيَأْتِي فِي الْوَفَاة