104

ومع كل ما مر فإني قرأت ما عند هذه الفرقة في مناقب أم الأئمة البررة وارتفاع مقامها وعلو مراتبها، واستقصيته استقصاءا سليما جيدا - وحصلته عينا ونقلا - واستشهدت به في ذيل كل خصيصة حسب المناسبة، وبينت ما يحتاج إليه من بيان، فيكون ما كتبوه ورووه حجة عليهم يوم القيامة لا على غيرهم من الغافلين.

في الوضع والوضاعين لقد كان أئمة المذاهب الأربعة وتلاميذهم من المقربين جدا لدى خلفاء الجور، وكان خلفاء بني العباس يقربونهم ويحمونهم لحاجتهم إليهم وللحاظات

صفحة ١٠٨