381خريدة القصر و جريدة العصرعماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشريا نصيرَ الدين يا جَقَرُ ... ألف قزويني ولا عُمَرُلو رماه الله في سَقرٍ ... لاشتكت من حَرِّه سَقرُالمكين بن الأقفاصي الأعمى الموصليذكره العلم الشاتاني وأثنى على شعره، وشوّق إلى نظمه ونثره، وقال توفي سنة ثلاث وأربعين، ونسب إليه هذين البيتين الرباعية:يا صاحِ أما ترى المَطايا تُحْدى ... والبيْن يُصَيِّرُ التَّداني بُعدامَن يُسعدني إذا تولَّت سُعْدى ... هَيْهَاتَ نَأَتْ وخلَّفَتْني فرداوأنشدني له:دَعا خليليَّ نَواهي المَلامْ ... فاللَّومُ يُغْري العاشقَ المُسْتَهامْوخَلِّياني والسُّرى والفَلا ... والخيلَ والليلَ وحدَّ الحسامْواقْتحِما بي كلَّ مَجهولةٍ ... قَفْرٍ كأنّ الآلَ فيها غَمامْيستوحِشُ الوَحشُ بأرجائها ... ويَعزِفُ الجِنُّ بها والنَّعامْومنها في المدح:أَسْفَرَ وَجْهُ الحمدِ عن وجهه ... وكان قِدْمًا ما يَحُطُّ اللِّثامْوأنشدني له مرثيّةً في صدقة سيف الدولة لمّا قُتِلَ:ديارٌ بأرض الجامِعَيْن وبابلِ ... غَدَتْ من بني عَوفٍ عَوافي المنازلِومنها:وإذْ زَبْعُها بالقِيلِ من آلِ مَزْيَدٍ ... حليفُ الندى في كلّ غبراءَ ماحِلِفتىً كان وجهُ الدهر قبلَ اخْترامِهِ ... وَسيمًا فأضحى وهو جَهْمُ المَخايلِفتىً تَضْحَكُ الأنباء عن ثغرِ مجده ... إذا ما بكتْ حُزنًا عيونُ القبائلِتعَثَّرُ أرواحُ الرِّياحِ بشِلْوه ... فتعبَق من ألطاف تِلك الشمائلِعلم الدين الشاتاني2 / 448نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي