93خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرولا عجب إن جئت فيه ببدعة ... فما هي إلا النّار تقدح في زندأيا معلنًا لفظي ويا معليًا يدي ... ويا حاملًا كَلّي ويا حافظًا عهديوقال من أخرى:ومن رمته من الأيّام حادثة ... فليس غير ابن عبّاد لها وزرملك غدا الرزق مبعوثًا على يده ... وظلّ يجري على أحكامه القدرمقدّم السّبق يحكي في بسالته ... عَمْرًا ولكنه في عدله عُمَرُيجلي علينا بدورًا من محاسنه ... وتُستهلّ لنا من كفّه بدرلا غرو في أن تحلّى غيرهم بعلًا ... وما لهم في العُلا رأي ولا نظرفقد يُسمّى سماء كلّ مرتفع ... وإنّما الفضل حيث الشمس والقريا من قضى الله أنّ الأرض يملكه ... عجّل ففي كلّ قطر أنت منتظركِلْني الى أحد الأبناء ينعشني ... ما لم يكن منك بحر فليكن نهرقد طال بي أقطع البيداء متّصلًا ... وليس يسفر عن وجه المنى سفركأنّما الأرض عنّي غير راضية ... فليس لي وطن فيها ولا وطروقال من قصيدة في ابن عباد:يجري النّهار الى رضاك وليله ... وكلاهما متعاقب لا يسأمفكأنّما الإصباح تحتك أشقر ... وكأنّما الإظلام تحتك أدهموكأنّ خاطفة البروق قد التظت ... صفحات سيفك قد علاهن الدّمتهوى قناك الطير فهي وراءها ... تهوي لتبصر حين تطعن تطعموالخيل كانت تستريح من السرى ... لو لم يكن فوق البسيطة مجرم1 / 117نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي