268خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالعواد، عاينتها نفسًا صبّة، وقلبًا قد حشي محبة، بما رقمته لعلاك من برود، كصفحات الخدود:جادت عليها كل عين ثرة ... فتركن كل حديقة كالدرهمونظمته من حلاك كلامًا، لو شرب لكان مدامًا، ولو ضرب به لكان حسامًا، ثم أنهيته، بعدما أمهيته:ليعلم مولاي بأني عبده ... وإن فؤادي عنده وهو في صدريوإني لا أنفك أخدم مجده ... بكل بديع من قريضي ومن نثريويأخذ بأذيال، ما وصفت من هذه الحال، أنه:رماني الزمان بأحداثه ... فبعضًا أطعت وبعضًا قدحومن أثقلها وأفدحها وأعلنها وأفضحها وأغلبها وأعزها وأسلبها وأبزّها أنه كان لي نسيب قريب، وربيب حبيب:ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه ... أم الطعام ترى في ريشه زغبافلما شب، دب، ليلقط الحب، فما قمص، حتى قنص، ولا أخذ في الحركة، حتى وقع في الشركة:ويعدو على المرء ما يأتمروذلك أنّه أمّ قرطبة طالبًا جذم مال كان قد تصدق به عليه جدّه فإذا هو قد ألفى هناك عاصبه، وقد نصب له مجانبه، وفتح أشراكه،1 / 294نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي