262خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنها:أعظم به من حادث جبنوا له ... ما ظن قبل شجاعهم أن يجبناوتروا وما علموا بوتر ضئع ... من ذا يطالب بالتِّراتِ الأزمناذابت سيوفهم أسى فظباتها ... تحكي المدامع والجفون الأجفناوتقصدت أرماحهم إن لم تكن ... شجرًا وشيك الموت منه يجتنىلم يذكروا إحسانها إلا نسوا ... حسن العزاء وبعدها أن يحسنافكأنّما أنفاسهم ومقالهم ... نار تحرق بينهم عود الثناما جف من دمع عليها مدمع ... والحزن ما والى الدموع الهتناأعقيلة الأملاك والملك الذي ... لبس السناء به جلابيب السنافسقاك مثل نداك أو كدموعنا ... مزن يعيد ثراك روضًا محزناإن كنت متّ فذا ابنك الملك الرضى ... يحيي البرايا والعطايا والمنىكثرت محامده فحق بها اسمه ... وأدام إحياء المكارم فاكتنىفإذا بنى الأعداء هدّم ما بنوا ... والدهر لا يسطيع يهدم ما بنىيا أيها الملك الذي أوصافه ... تعيى البليغ ولا تطيع الألسناإن كان عظم الرزء أصبح كافرًا ... بتجلّد لا تمس إلا مؤمناصبرًا وإن جلّ المصاب وسلوة ... فإليهما حكم الحجى أن تركناوالدهر أهون أن يجيء بحادث ... لم يثنه حسن التجلّد أهوناوالبر يقضي أن تكون معظّمًا ... والحِجْرُ يقضي أن تكون مهونافلئن صبرت فإن فضلك باهر ... ولئن حزنت فحكمه أن تحزناومن شعره أيضًا في فنون شتى، قوله في المعمى في اسم هنيدة:يا ليت ملكي مائة ليتها ... فهي اقتراحي فافهم التعميهوليس في الأعداد لي بغية ... لكن لها اسم وافق التسميه1 / 288نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي