260خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرأقمار ملتئم آساد ملتحم ... يروعنا مجتلى منهم ومختلأوما صوارمهم إبلًا وقد سرحوا ... وليس إفرندها عرا وقد هنأواولا عواملهم غيدًا وقد ومقوا ... ولا أسنتها شيبًا وقد حنأواومن مناهم مناياهم إذا حملوا ... وليس بالخالد الهيابة الحيأإن قوضوا خلت أن الهوج ما ركبوا ... أو خيموا خلت أن الشهب ما خبأوالا يعبأون بمكر في مقاومهم ... وليس للأسد بالسيدان معتبأإذا خطوا وتروا في الأرض شانئهم ... وللخطوب بها مسرى ومنسرأفإن رميت بهم أقصى الندى بلغوا ... وإن منيت بهم شوس العدى نكأواوالخلق من ملكات الظلم في ظلم ... وقد مضت هنأ من بعدها هنأواومحلب منه للأهواء محتلب ... ومرتم فيه للعلياء مرتمأإذا جلا النصر من خرصانه وضح ... علا الغزالة من قسطاله صدأمن كل أحوش نثر النثر ديدنه ... إذا يرى لدنه مستلئمًا يرأيجيء كالهصر الفضفاض مقتتلًا ... أصمّ كالأرقم النضناض إذ يجأوللمنون بيمناه عيون دما ... في جدول يتحامى ورده الظمأفراح نحو دم الأبطال تحسبه ... راحًا لها بالقنا العسال مستبأفي موقف للمنايا فيه مرتكض ... على الجياد وللأجناد منهدأفي وصف الشعر:وتلك عنقاؤنا وافتك مُغرِبَةً ... بحسنها فاستوى العقبان والحدأبدع من النظم موشيُّ الحُلى عجَبٌ ... تنسي الفحول وما حاكوا وما حكأواوكل مخترع للنفس مبتدع ... فمنه للروح روح والحجى حجأ1 / 286نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي