257خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرلو مدّ ميدان التناظ بيننا ... علم الورى من فارس الميدانذكر الفتى يبدي خفي سنانه ... والنار حامية بغير دخانوعسى إثارته تري آثاره ... ولكم تُدال إدالة بضمانوملاك بغيتك المليك محمد ... يمِّمْهُ تحمد صرف كل زمانوقال من أخرى في المدح مهموزة، وقد سبق غزلها، والتزم فيها ما لم يلزمه، وذكر أنها قصيدة تنيف على أربعمائة بيت:إذا تجلّى الى أبصاهم صعقوا ... وإن تغلغل في أفكارهم همأوالو أغلظ الملك أمرًا فيهم ائتمروا ... لو اقتضى الجيش ردًا منهم ردأواوكل ما شاء من حكم محتكم ... يمضي على ما أحبوا منه أو ندأواأغرّ في مجده الأعلى وغرّته ... للّب منحسن واللحظ منخسأوفي سناه ومسناه ونائله ... للشّهب والسّحب مستحيًا ومنضنأسلالة لسليمان وملتمح ... ليوسف يوم للنسْوان متّكأوللملوك اختفاء أن تشابهه ... وليس تشتبه العيدان والحفأوالكلّ معترف بالسابقات له ... ومن زكا فله بالحق منزكأمملك هو من سمت الهدى ملك ... وواحد هو في شيد العلا ملأيقل أن يطأ العيوق أخمصه ... وكل ملك على أعقابه يطأحوى المحاسن في قول وفي عمل ... فمثل مهنئة الأملاك ما هنأواوللثغور بذكرى عدله ولع ... وللقلوب لمثى حبّه لَطَأوالمالكون سواه مثل عصرهم ... فكلما دنأت أحداثه دنأواوالعدل ألزم ما تعني الملوك به ... فليزجروا عن سبيل الحيف وليزأواوكيف يلقي قناة الدهر قائمة ... وفوقنا لقسي الشهب منحنأ1 / 283نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي