228خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفي وصف البرق:وممّا شجا نفسي تألق بارق ... يقدّ جلابيب الدجنّة إذ يسريمليح إذا ما اهتاج قلت صفيحة ... من الهند أو رجم من الأنجم الزهرينوء به مستمطر ذو هيادب ... كما نهضت بدن الحجيج الى النّحرالى كم أطيع القلب في طلب الصبا ... وأجهد نفسي في هوى البيض والسمرسأثني عنان الشعر عن سبل الهوى ... الى مدحة القاضي الأجل أبي بكرفتى أنهض الإسلام في سبل الهدى ... وصير طيّ المَعْلُواتِ الى النشروشيّد أركان الديانة فاغتدت ... تزاحم أشباح النعائم والنسرحفيظ على ذات الإلاه ودينه ... مليء بما يرضيه في السر والجهريكشّف إظلام الخطوب بهديه ... كما صدعت جنح الدجى غرة الفجرويخدم أنحاء المعالي برأيه ... فيجمع بين النفع فيهنّ والضرتحدث عن آثاره فتية السرى ... كما حدثوا في المحل عن سبل القطربه نظمت للمجد أفراد عقده ... وتوجت الأيام كالغادة البكرفناهيك من عقد تحلى به العلى ... وناهيك من تاج على مفرق الدهرألست الذي فرّجت كل عماية ... كما انفرجت سحم الغمام عن البدروإنّك من قوم لهم تعقد الحُبا ... وتعقد آباط المحبسة الضمرلهم عنفوان الماء في كلّ منهل ... وإن نظرت خزر القبائل عن شزرأسود الشرى والمرقلون الى الردى ... بحور الندى والجابرون من الفقرفي وصف القلم:وأصفر مصقول الأديم أجلته ... فريعت متون البيض والذبل السمرإذا استنطقت يمناك منه مُفَوّهًا ... أجاب بما تثنى به نُوَبُ الدهر1 / 254نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي