209خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشركريم أراد الله إتمام فضله ... فأخلاقه أرض وجدواه أمطارله بدهات حين لا ينطق الورى ... ورأي إذا ما استعجز السيف بتّارولم أرَ بحرًا قطّ يدعى بجعفر ... سواه وإلاّ فالجعافر أنهاركنت قد نظمت من قصيدة ببغداد قبل أن أسمع بهذا الشعر واعتقدت أني ابتكرت المعنى:وأعجب منه كيف سمي جعفرًا ... وراحته بحر الندى يردونهوقال:ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه ... فقد طال ما أشكو وما أتبرّمفلم أر مثلي بين عينيه جنة ... وبين حشاه والتراقي جهنّمعبد الله السمسطيكان معاصر أبي الصّلت بالمهدية، وممدوحهما واحد. قال من قصيدة في مدح يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية وهي:وإن لأبكاري عليك تبرجًا ... وحق لها إذ حسن قدّك يجتليوحيث بفضل البحتري توكّلا ... على ملك أعلى من المتوكّلوقد أبطل في القول فما بلغ درجة المتوكل أحد:وأشعرت شعري أن مدحك فرضُه ... فلم يبق فيه حصّة للتنقّلوكدت وإني إن أمِرْتُ لَفاعِلٌ ... أحرّم ألفاظ الهوى والتغزّل1 / 233نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي