178خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقال القاضي الفاضي هذا مليح جدًا. وقد قيل في زقّ نُفِخَ:مات لما سَلَلْت منه مداما ... فأعدنا له من الريح روحاوترى بها العنقاء تنفُض سِقْطَها ... في نفنف للحائمات رحيبوصلَتْ ذرَى المهديّتين وهاجرت ... وكرًا لها بالهند غير قريبكيْما تفوز ونَيْلُه فوق المنى ... من حسن وجهك عينها بنصيبوفي وصف الخيل المجنونة:وصواهلٍ مثل العواسل عَدْوُها ... أبدًا لحرب عدوّك المحروبمن كل ورْد ما يشابه لونه ... إلا تورّد وجنة المحبوبوكأنّما كنزت ذخيرة عتقه ... منه عُبابَ البحر في يَعْبوبأو أدْهَمٍ أحْوى الإهاب كأنّما ... صُبِغ الغُراب بلوْنه الغِرْبيبِأرساغه درر على فيْروزج ... لان الصَّفا من وقعها لِصليبأو أشهَبٍ مثل الشّهاب ورجمه ... صافي الضّلوع أقبّ كاليَعْسوبلا فرق ما بين الصباح وبينه ... إلا بعَدْوٍ مِنه أو تقريبأو أصفر مثل النهار مغبر ... بسواد عَرْفٍ عن سواد عسيبأو أشْعَلٍ للنّار فيه شُعلة ... تُذْكى بريح منْه ذاتِ هُبوبوكأنّه مِرْداة صخر حطّه ... من عُلْو سَيْل ماج في تصويبوكأنّما سكِر الكُمَيت بلونه ... فله بمشيته اختيال طروبوكأنّ حِدّة طرفه وفؤاده ... من خَلْفِه في الأذْن والعُرْقوب1 / 202نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي