160خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروصفراء لم تدر الهوى غير أنّها ... رثت لي وباتت تُسْعد الليل أجمعانحولًا وسُهدًا واصفرارًا وحُرْقة ... وخَفْقًا وسقمًا واصطبارًا وأدمعاوقال من قصيدة:وإذ تنْثني حولي غصون معاطف ... تُأَطَّر من حَلْي بورْق سواجعفأرعى ثُريّا كلّ قُرْط خفوقه ... لقلبي ولكن دَرّهُ لمدامعيولابن الرفّا أيضًا:يا ضيا الصّبح بخبت الغَبش ... أطِراز فوق خدّيك وُشِيأم رياض رنّحتها مُزنة ... وبدا الصُّدغ بها كالحنشِلست أدري أسهام اللحظ ما ... أتّقي أم لدغ ذاك الأرقشبأبي منك قِسِيّ لم تزل ... راميات أسهمًا لم تَطشرشقت قلبًا خفوقًا يلتظي ... كضِرام في يدي مرتعشربّ ليل بتّه ذا أرق ... إبر بياض أم قتاد فرشيسابحًا في لُجَج الدمع ولك ... نني أشكو غليل العطشونجوم الليل في أسدافه ... كسيوف بأكفّ الحبشوسماء الله تبدي قمرًا ... واضح الغرّة كابن القُرَشيأبو مروان عبيد الله بن سريةقرأت في رسالة أبي الصّلت أميّة وقد ذكر لنفسه شعرًا وقال: هذا نظير ما أنشدنيه عبيد الله بن سريّة لنفسه:1 / 184نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي