157خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشريمينٌ ملّكت رقّ المساعي ... وكفّ أُعْذِبَتْ ماء السماحوفضل لا يُنيب الى نصيح ... وجود لا يُصيخ لقول لاحوحكم أوسع الدنيا وقارا ... وقد خفقت له خَفْقَ الجناحومنها:دعوت المتقين لخير مأوى ... وأحللت الطريد أعزّ ساحفما للفضل منها من زوال ... وما للمجد عنها من بَراحلقد أنسى زمانك كل عيد ... بعزّ ثابت وأسى مُزاحِوذي الأيام أعياد الأيادي ... فكيف تضيفهن الى الأضاحيوله:يا منجدي والدهر يبعث حربه ... شعثاء قد لبست رداء عَجاجهالله درّك إذ بسطت الى الرضى ... نفسًا تمادى الدهر في إحراجهاوأرقت ماء الورد في نار الأسى ... كالراح يُكْسَر حدّها بمزاجهافيأتني تلك الغمام فبرّدت ... من غُلّة كالنّار في إنضاجهافأويت تحت ظلالها ووجدت برْ ... د نسيمها وكرعت في ثجّاجهاحاولت منّي أن أطارد حاجة ... مرضت فأعيا الناسَ بابُ علاجهاقل كيف تُنْعَشُ بعد طول عِثارها ... أم كيف تُفْتَحُ بعد سدّ رِتاجهاوله وقد استدعي الى حضرة المتوكل فنزل الغيث عليه في طريقه إليه:صاحبنا الغيث الى الغيث ... لكنّه غيث بلا عيثسحابة تهمي حياها سرى ... لا تخلط الإعجال بالريثيا ليث غاب حسنه باهر ... والحسن لا يعرف لليثأحَلّني قربك في موضع ... يجلّ عن أينٍ وعن حيثِ1 / 181نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي