115خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروقال من أخرى:وعمّرْتَ بالإحسان أفق مَيُرْقَة ... وبنيت فيها ما بنى الإسكندرفكأنّها بغداد أنت رشيدها ... ووزيرها وله السلامة جعفرقال أبو الصلت في الحديقة: قوله، وله السلامة في باب الحشو أوضح وأملح من قول أبي الطيب في كافور:وتحتقر الدّنيا احتقار مجرّب ... يرى كلّ ما فيها وحاشاك فانياقال: وهو عندي أقرب الى أن يكون احتراسًا، كقول طرفة:فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهميمن أن يكون حشوًا.وقال من أخرى:كأنّ علاك أفلاك وفلك ... بأرزاق البريّة جارياتكأنّ هباتها من غير وعد ... نتائج ما لهنّ مقدّماتقال: النتيجة لا تكون إلاّ عن مقدّمات أقلّها اثنان، إلا أن هذا لا يطالب بحقيقته من حيث هو شاعر.أبو الحسن جعفر بن ابراهيم بن الحاجاللرقيمن مدينة يقال لها لُرْقَة، عاش بعد الخمسمائة طويلًا، وعمّر كثيرًا.قال:أذوب اشتياقًا ثم يحجب شخصه ... وإنّي على ريب الزّمان لقاسوأذعر منه هيبة وهو المنى ... كما يذعر المخمور أوّل كاس1 / 139نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي