291الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنةلسان الدين الخطيب - ٧٧٦ هجريمحققإحسان عباسالناشردار الثقافةالإصدارالأولىسنة النشر١٩٦٣مكان النشربيروت - لبنانتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسيالأدب والنقد•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالمرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥وقفت بربعهم ابكي اشتياقا ... وصبري مثل نسمته عليلأسائل عنهم طللا محيلا ... كلانا بعدهم طلل محيلكأن الصبر فاض على جفوني ... فكان بربعهم دمعا يسيلعهدتك ربع أفراح ولهو ... تبشر بالقبول بك القبول(١٠٣ب) تلوح لنا القباب بها شموسا ... وليس لها إذا أمسى أفولويبدو البدر فيها ليس يخفي ... محاسنها صباح أو أصيلتخاف ظباءها الأسد الضواري ... وتخشى بطشها الصيد القيولتحل بها اللواحظ والمواضي ... وتختلس المواعد والعقولفكم صب له سر مصون ... لأدمعه وسلوته مذيلوكم من عاشق عاصته فيها ... شمول، ذكر من يهوى الشموليكابد وجده ليلا طويلا ... إلى من ليل وفرته طويلويقنع أن يقال له سقيم ... لكي يحكيه محزمه الضئيلكأن غرامه وقف عليه ... فليس إلى السلو له سبيلوتجرح وجنتيه شهود دمع ... عدول للكرى عنها عدولوكم من شادن أحوى غرير ... يغر الناس منظره الجميلإذا ما تنسمه (١) مشوقا ... يضل سلوه طرف كحيلومهما ضل كفرانا محب ... هداه من لواحظه رسولجواد حين تسأله نوالا ... ولكن بالوصال لنا بخيلقنعت وأن نقعت به غليلا ... كذاك الحر يقنعه القليلكأن وصاله العيوق عزا ... فليس له لمن يهوى وصولسقاه شبابه كأسا دهاقا ... لذلك عطفه طربا يميل(١) كذا هو في جميع النسخ.1 / 297نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي