280الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنةلسان الدين الخطيب - ٧٧٦ هجريمحققإحسان عباسالناشردار الثقافةالإصدارالأولىسنة النشر١٩٦٣مكان النشربيروت - لبنانتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسيالأدب والنقد•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالمرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥ومد ظلال العدل إذ قصر العدا ... فيتلى ثناء الملك بالمد والقصرإذا احتفل الإيوان يوم مشورة ... (١) وتضطرب الآراء من كل ذي حجرصدعت بفصل القول غير منازع ... وأطلعت آراء قبسن من الفجرفان تظفر الخيل المغيرة بالضحى ... فعن رأيك الميمون تظفر بالنصرفلا زلت للعلياء تحمي ذمارها ... وتسحب أذيال الفخار على النسروللعلم فخر الدين والفتك للعدا ... بأوت به يا ابن الخطيب على الفخريهنيك عيد الفطر من أنت عيده ... ويثني بما أوليت من نعم غرجبرت مهيضا من جناحي ورشته ... وسهلت لي من جانب الزمن الوعروبوأتني من ذروة العز معتلى ... وشرفتني من حيث أدري ولا أدريوسوغتني الآمال عذبا مسلسلا ... وأسميت من ذكري ورفعت من قدريفدهري عيد بالسرور وبالمنى ... وكل ليالي العمر لي ليلة القدرفأصبحت مغبوطا على خير نعمة ... يقل لأدناها الكثير من الشكر ومما خاطبني به وقد برع، وفرع من هضاب العربي ما فرع، قوله (٢):ذروني فإني بالعلاء خبير ... أسير فان النيرات تسيرفكم بت أطوي الليل في طلب العلا ... كأني إلى نجم السماء سمير(١) الحجر: العقل.(٢) أزهار الرياض ٢: ١٦٧.1 / 286نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي