241الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنةلسان الدين الخطيب - ٧٧٦ هجريمحققإحسان عباسالناشردار الثقافةالإصدارالأولىسنة النشر١٩٦٣مكان النشربيروت - لبنانتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسيالأدب والنقد•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالمرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥فليتني كنت للأبصار مرتقبًا ... مع الوفود التي راقت أزاحمهايا سيدي والذي أعددته سندًا ... من الخطوب التي صالت صوارمهارجعت للصبر تبغي الأجر محتسبا ... في جنة يجلب الأفراح دائمهاعلمًا بأوصاف ذي الدنيا وغايتها ... يرى خيالًا بها في النوم حالمهالتبق للمجد في علياء شامخة ... ما مالت القضب أو حنت حمائمها ومما خاطبني به:برق أضاء بحاجر ما يهدأ ... وسناه في جنح الدجى يتلألأفرعيته حتى الصباح بمقلة ... تهمي ونار جوانحي لا تطفأوسرت نواسم روض نجد سحرة ... فوشت بطيب كان فيه يخبأفبدت علي شمائل عذرية ... والصب يلحظه الرقيب ويكلأفأطال في شأن الملامة عذلي ... أني حننت لحيث كان المنشأفهواي شوقًا يستمد مدامعي ... والوجد يكتب والصبابة تقرأقالوا وقد طلع المشيب بمفرقي: ... إني سلوت ونجمه لي اضوأ هو عنفوان تذكري لمعاهد الأحباب في زمن مضى، والمبدأ ...لا تعجبوا بعد الخمود لفطنتي ... أن نبهتها فكرة لا تصدأ(٨٥آ) إن الممد لها الوزير بعلمه ... فهو المعيد النظم أو ما ينشأحوض لما يشكو الظماء مسلسل ... روض ند وظلاله نتفيأبحر ترى العلماء من أنهاره ... نقصوا إذا دانوه وهو مملأيرمي بمرجان ودرٍ فاخر ... والري فيه لذي غليل يظمأراض الصعاب وقد تبادر في العلا ... فله بأعلى ذروة متبوأ1 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي