100الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنةلسان الدين الخطيب - ٧٧٦ هجريمحققإحسان عباسالناشردار الثقافةالإصدارالأولىسنة النشر١٩٦٣مكان النشربيروت - لبنانتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسيالأدب والنقد•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالمرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥خفيف الروح، ودعابة توسى بها الجروح، فمن ذلك قوله يخاطب نفسه:تراخت بك الدنيا وجد بك السير ... وأشغلت بالفاني وقد زهد الغيرفحتى متى تكبو السوابق في الثرى ... وتصحب رجلاك السلامة يا عيرعدت بك عن نيل المعيشة كبرة ... تراخت لها الأعضاء وأستنزر الخيروقل انتفاع الأهل منك فأعرضوا ... كأنك فرخ مل من زقه الطيرمراد الغواني منك خير ووزنه ... فها أنت لا خير لديك ولا أير وقال وقد استسلم للقضا، وعجز عن خطة القضا، وتلقى أمر الله ﷻ بالرضى:قد عجزت عن القضا ... كل شيء إلى انقضاأغمد الدهر مرهفا ... كان منا قد انتضىكل ما يفعل الإله ... قبلناه بالرضىنسأل الله عفوه المرتجى ... في الذي مضى1 / 106نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي