71كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقال تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ) الآية. وقوله تعالى: (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)والأنبياء أولى بذلك منا، فكيف الجمع بين الموضعين؟ .جوابه:أن المنفى علم ما أظهروه مع ما أبطنوه: معناه لا نعلم حقيقةجوابهم باطنا وظاهرا، بل أنا المتفرد بعلم ذلك إلا ما علمتنا،ولذلك قالوا: (إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) إنما نعلم ظاهرجوابهم، أما باطنه فأنت أعلم به.جواب آخر:أن معناه أن جوابهم لما كان فى حال حياتنا ولا علم لنا بما كان منهم بعد موتنا لأن الأمور محالة على خواتيمها.١١١ - مسألة:قوله تعالى في آخر السورة: (خالدين فيها أبدا)1 / 152نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي