17كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الذين ظلموا منهم.وقال: (فأرسلنا عليهم.وقال هنا: (يفسقون وفى الأعراف: (يظلمون؟جوابه:لما سبق في الأعراف تبعيض الهادين بقوله تعالى: (وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ)ناسب تبعيض الظالمين منهمبقوله تعالى: (الذين ظلموا منهم. ولم يتقدم مثله في البقرة.وقوله: عليهم (١) . ليس فيه تصريح بنجاة غيرهم.وفى البقرة إشارة إلى سلامة غير (الذين ظلموا) لتصريحهبالإنزال على المتصفين بالظلم والإرسال أشد وقعا من الإنزال.فناسب سياق ذكر النعمة ذلك في البقرة.وختم آية البقرة ب (يفسفون ولا يلزم منه الظلم، والظلميلزم منه الفسق، فناسب كل لفظ منهما سياقه.٣١ - مسألة:قوله تعالى: (فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا)وفى الأعراف: (فانبجست)؟جوابه:قيل إن الانبجاس دون الانفجار، وأن الانفجار أبلغ في كثرة الماء فعلى هذا:1 / 98نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي